المحقق النراقي

27

مستند الشيعة

أبوه وأبوكم حي ، فلا يزال مع ذلك أول داخل وآخر خارج ) ( 1 ) . ونحوه المروي في المجالس بزيادة : ( أبغض أهل الأسواق أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها ) ( 2 ) . ولا فرق في ذلك بين التاجر وغيره ، ولا بين أهل السوق عادة وغيرهم . ومنها : معاملة السفلة ، وهم الذين لا يسرهم الاحسان ولا تسؤوهم الإساءة ، أو من يضرب بالطنبور ، أو من لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه . وفي الفقيه نسب التفاسير الثلاثة إلى الأخبار ( 3 ) ، ولكن في رواية السياري ( 4 ) ما يدل على اختصاصه بالأخير . وفي كلام جماعة : الأدنين ( 5 ) ، بدل السفلة ، وفسر - مع ما مر - بالذين يحاسبون على الشئ الدون . وذوي العاهات ، أي النقص في أبدانهم ، والآفة فيها من البرص ، والجذام ، والعمى ، والعرج ، ونحوها . والأكراد ، وهم معروفون . كل ذلك للأخبار ( 6 ) ، إلا أن المنهي عنه في الأخير المخالطة دون المعاملة .

--> ( 1 ) الفقيه 3 : 124 / 539 ، الوسائل 17 : 468 أبواب آداب التجارة ب 60 ح 1 ، وفيه بتفاوت . . والقفيز : مكيال يتواضع الناس عليه ، وهو عند أهل العراق ثمانية مكاكيك - مجمع البحرين 4 : 31 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 144 ، الوسائل 17 : 469 أبواب آداب التجارة ب 60 ح 2 . ( 3 ) الفقيه 3 : 100 ذيل الحديث 392 . ( 4 ) مستطرفات السرائر : 49 / 10 ، المستدرك 13 : 269 أبواب آداب التجارة ب 19 ح 2 . ( 5 ) منهم المحقق في الشرائع 2 : 20 ، والشهيد الثاني في الروضة 3 : 293 . ( 6 ) الوسائل 17 : 415 و 416 و 417 أبواب آداب التجارة ب 22 و 23 و 24 .